«وعند المساء.. وكل مساء، عندما كنت أُطل من نافذتي إلى الصخرة العالية، كنت أجد شبحاً يجثو هناك، عند أعلى الصخرة.. وكأنه عابد يكّفر عن ذنوبه وخطاياه في هيكل العبادة والتقوى.. فأهمس مع الليل همسة مؤلمة، وأقول: – ويل للمرء عندما يُخطئ الحُبّ معه»
الاثنين، 30 مارس 2015
الأحد، 29 مارس 2015
- الإنسان الصرصار
لا يمكنني أن أسامح أحداً لأن من يصفعني يكون مدفوعاً بتأثير القوانين الطبيعية التي لايملك الانسان أن يسامحها... ولا يمكنني أن أنسى لأن الصفعة إهانة على كل حال...
كل أعمال الإنسان تتألف في الحقيقة من شيء واحد فقط... هو إثباته لنفسه أنه في كل لحظة إنسان وليس مجرد مفتاح بيانو.
من رواية الإنسان الصرصار... ل فيودور دوستويفسكي
- الحب والوفاء
إِذهبْ كما تُريد ... وإمضِ كما تشاء
لا تُكثِر الوعيدْ ... لا تُتعِب الجفـاء
إِذهبْ ... إِذهبْ كما تريد
وإمضِ ... إِمضِ كما تشاء
السبت، 28 مارس 2015
الخميس، 26 مارس 2015
- اسمعي يا صغيرتي
في هذه الدقيقة مرّت بخاطري فكرةٌ جليلة... جليلة جداً... فاسمعي يا صغيرتي الحلوة: إذا تخاصمنا في المستقبل ( هذا إذا كان لا بد من الخصام) يجب أن لا نفترق مثلما كنا نفعل في الماضي بعد كل معركة. يجب أن نبقى... برغم الخصام... تحت سقف بيت واحد حتى نملّ الخصام فنضحك... أو يملنا الخصام فيذهب هازّاً رأسه.
ما قولك في هذا الرأي؟
أنت أقرب الناس إلى روحي... أنتِ أقرب الناس إلى قلبي ونحن لم نتخاصم قط بروحينا أو بقلبينا... لم نتخاصم بغير الفكر والفكر شيءٌ مكتسب... شيءٌ نقتبسه من المحيط... من المرئيات... من مآتي الأيام... أما الروح والقلب فقد كانا فينا جوهريين علويين قبل أن نفتكر.
وظيفة الفكر الترتيب... وهي وظيفة حسنة ولازمة لحياتنا الاجتماعية ولكن لا مكان لها في حياتنا الروحية القلبية. يستطيع الفكر " الجليل" أن يقول " إذا تخاصمنا في المستقبل يجب ألا نفترق"... يستطيع الفكر أن يقول كلمة واحدة عن المحبة لا يستطيع أن يقيس الروح بمقاييس كلامه ولا يستطيع وزن القلب بموازين منطقه.
أحبُّ صغيرتي... غير أنني لا أدري بعقلي لماذا أحبها.. ولا أريد أن أدري بعقلي... يكفي أنني أحبها... يكفي أنني أحبها بروحي وقلبي... يكفي أنني أسند رأسي إلى كتفها كئيباً غريباً مستوحداً فرحاً مدهوشاً مجذوباً... يكفي أن أسير إلى جانبها نحو قمة الجبل وأن أقول لها بين الآونة والأخرى " أنتِ رفيقتي... أنتِ رفيقتي".
ها قد بلغنا ساعةً متأخرة من الليل ولم نقل بعد سوى القليل القليل مما نريد أن نقوله... الأفضل أن نتحدث ساكتين حتى الصباح... وعند الصباح ستقف صغيرتي المحبوبة بجانبي أمام أعمالنا الكثيرة... وبعد ذلك... بعد إنقضاء النهار ومشاكله... سنعود ونجلس أمام هذا الموقد ونتحدث.
والآن قرّبي جبهتك... كذا....والله يباركك...والله يحرسكِ
جبران خليل جبران
نيويورك بين 1 و 3 كانون الأول
1923
الأربعاء، 25 مارس 2015
- هاي... كيفك
قصة حقيقية:
قبل سبعة وأربعين يوماً بالتحديد خسرت عزيزاً بسبب تصرف طائش من أحدهم...
حاول المتسبب أن يشرح لي بطرق لها علاقة بالعاطفة والصبر والإيمان أن يخفف عني الألم ولكن لم أملك القدرة على منحه فرصة للكلام... فأنا الخاسر الأكبر وماهو إلا بطائش لا يعرف حجم الألم... والمصيبة.
مرت الأيام... تحديداً سبعة وأربعون يوماً... فإذا به ثانية يحاول محادثتي... ظننت الأمر هاماً إلى أن تبين لي أن الأمر لا يعدوه كونها رسالة صدرت عنه تنتظر الجواب...
وكان جوابي جاهزاً....
تضايق... ومشى... لأني بجوابي أفهمته أن الخطأ عليه... وأعلمته بأن للناس مشاعر يجب عدم تجاهلها... فسيد الكون هو رب الكون... وليس حضرته...
أقفلت عليه... وأنا أسأل نفسي عن طرق التفكير من هذا النوع:
هل مشاعر والناس وأحاسيسهم... يمكن أن توازنها رسالة تبدأ بكلمة: هاي.... كيفك
ع قول أم كلثوم..... فِكر إيه الي أنت جاي تفكر عليه
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




