«وعند المساء.. وكل مساء، عندما كنت أُطل من نافذتي إلى الصخرة العالية، كنت أجد شبحاً يجثو هناك، عند أعلى الصخرة.. وكأنه عابد يكّفر عن ذنوبه وخطاياه في هيكل العبادة والتقوى.. فأهمس مع الليل همسة مؤلمة، وأقول: – ويل للمرء عندما يُخطئ الحُبّ معه»
الأربعاء، 4 مارس 2015
- إما عقلك أو غوغل
توقعت أنه التعب... خصوصاً بهذا الأيام حيث يتبدل الطقس بين الليل والنهار كالأضداد من خير وشر... صدق وكذب... وعود وخيانة... قلمٌ وألم... (لا القلم والألم ليسا من الأضداد... هي لتحريك الأجواء هنا لا أكثر).
المهم أنها رمت نفسها على المقعد وبدأت البوح وسط ابتسامة أحاول جاهداً إخفاءها... فما تبوح به اليوم... أعرفه منذ زمن.
- قالت: بدأت أشك بأفعاله وتصرفاته... فهل أنا مبالغة في رؤية إهتماماته؟
- قاطعتها لعلمي أن القارئ سريع الملل...
- وقلت: عليكِ إما أن تستعملي عقلكِ أو أن تستعملي "غوغل" وكلاهما سيوصلانكِ للحقيقة التي...
- قالت: التي ماذا....
- قالت: التي ماذا....
لم أكن راغباً في المزيد... فغوغل عندي خير صديق.
- نصيحة... لا تبتعد عن الأفوكاتو
قصة واقعية عن عاشق ذهب للقاضي واهباً نصف عمره لآخر...
إعتذر القاضي عن إتمام العقد بحجة أن الواهب لم يأتِ ومعه المحامي الخاص به... وحتى بعد احتجاجاته الصارخة... رفض القاضي ذلك رفضاً قاطعاً إتمام العقد.
ذهب صديقنا للمحامي مدعياً أنه مٌجبرٌ على إستعمال خدماته بسبب القاضي لا أكثر ولا أقل...
وبتعالٍ قال للمحامي: ما يمكنك أن تفعل في أمر كهذا... فالأمر أكثر من واضح.
أدلى المحامي بدلوه وقال: سنتمم لك الصفقة كما تريد...
ولكني سأضع شرطاً هو: أن هذه الهبة لاغية إذا لم تأتِ لنا بما يُثبت قبول الآخر لها خلال سنوات ثلاث.
ضحك الصديق من جملة المحامي التي وجد بها سخافة... لكنه أضاف الجملة المطلوبة... ومضى للقاضي لإتمام الأمر.
وعاد وضحك البارحة وهو يقول لي: لولا هذه الجملة... لكنت الآن ميتاً
حدث في دبي: 3-3-2015م
الثلاثاء، 3 مارس 2015
الاثنين، 2 مارس 2015
- من لا يسمعها.. لا يعرف الحب
قال لي: ومن كان يسمعها.. ولم يعد يسمعها...
قلت.... إتركه لفيكتور هيجو
حبيبي ندهلي... قلي الشتي راح... رجعت اليمامة... زهر التفاح
وأنا على بابي... الندي والصباح... وبعيونك ربيعي... نور وحلي
وأنا على بابي... الندي والصباح... وبعيونك ربيعي... نور وحلي
الأحد، 1 مارس 2015
- أم سامي.. والإقتصاد العالمي
الإغراق - Dumping
في الاقتصاد... وخصوصاً في التجارة الدولية.. يُعرف الإغراق على أنه يحدث عندما تُصدّر الشركات المصنعة لمنتج ما.. هذا المنتج إلى بلد آخر بسعرٍ أقل من تكلفة إنتاجه أو سعره في سوقها المحلية.
ساعتها... يفشل الإنتاج المحلي... ويسود المستورد.
ولكني هنا... في "رسائل حبٍ هاربةٌ... من كتبِ الشوقِ المنسيهْ " ما أتيت لأحكي عن الإقتصاد... ولإدخال كلمات إقتصادية تجعل محركات البحث.. تبحث عني... فمدونتي هذه هاربة... لا تبحث عن ميناء سلام.
كل ما في الحكاية أن "الإغراق" في الإقتصاد أثارني لأشبهه بقصة جارتنا "أم سامي" التي كلما أتى عريس لإبنتها... وبدأت تضع الشروط والأحكام... هرب العريس وبقيت ابنتها..
فقررت "أم سامي" إعتماد سياسة "الإغراق" أن جعلت ابن جارتها "عماد" يغرق...
فكلما رأته صاعداً السلالم أو نازلاً منها... فتحت الباب له وقالت: أنا صائمة اليوم... لم لا تأتِ وتتذوق لي الملح فيما أعددت من طعام اليوم...
بالنتيجة... غرق "عماد"
ولست أعرف بقية القصة... قصة الإغراق... وهل نجحت أم لا... حيث غادرت أنا ذلك المكان يومها...
جاهد الداعوق
Jahed Daouk
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

.jpg)


