السبت، 15 أغسطس 2015

- العطر عنده وفى.. أكتر من صحابه




There's nothing new
In the news
So cruel the gruesome gruff
That hit our broken ears

And the spotlights
Of a trembling earth
Tumbling over its denizens
Or booming munitions 
Decimating mankind from the heart of man

Or still tsunami sweeping
With a great flood that drowns 
Man and materials alike
And leaves the world a teary eye

Poem by Tony Adah



السبت، 1 أغسطس 2015

- THE TALE OF DESPEREAUX.. PLUS








-  من السهل تحقيق الحلم... إن كنت تراه.

- كانت رائحتها رائعة... كالحديقة.

- أنت.... يجب أن تخاف.. لتكون واحداً منا.

- يظل أسلوب حياتنا يصرخ... بحياتنا.

- ليس من المخجل أن تكون شجاعاً.

- بدون الضوء تصير كل الأشياء رمادية.

- أنا لديّ أميرة... فكل أب لديه أميرة.

- إحساس "الجرذ" صعب... يكفي أن إسمه.. إهانة له.

- عندما يتحطم القلب.. يصير قاسياً... حين يلتئم




حكاية "ديسبيرو" هي عن الشجاعة والنبل والشرف المتجسد في شخصية فأر إسمه "ديسبيرو" وقد وعد الأميرة "إبنة الملك" "بمملكة دور"... وعدها أن ينقذها من الأسر... فهي أسيرة الحزن على موت أمها التي ماتت متأثرة بصدمة خلال "عيد الحساء" حيث لم يحتمل قلبها رؤية الجرذ "روسكورو" الذي سقط عن دون قصد في طبق الحساء يومها.. فكان قرار الملك الحزين منع الحساء في البلاد ومعاقبة الجرذان.. وهكذا عاد "روسكورو" الذي كان يعيش على سفينة في البحر مع "الآدميين" إلى عالم "الجرذان" الكئيب تنفيذاً للقرار.
"ديسبيرو"... بطل الحكاية الذي يصف نفسه "بالمحترم" والذي هو ليس بالحقيقة أكثر من "فأر" ولد بعد موت الملكة بسنين.. لكن مشكلته الرهيبة التي شغلت الأسرة والعالم حول الأسرة "عالم الفئران"... أنه لم يكن يعرف الخوف: "من الظلام".
حكاية "ديسبيرو" تتحدث بجدية عن عوالم وطبقات مختلفة مثل الفئران والجرزان والأغنياء والفقراء.. وتشير إلى الخطأ قد يؤدي إلى أخطاء أكبر لو لم يتوقف...
حكاية "ديسبيرو" جعلت الخلاص في قدرة الجميع على قول كلمة: "آسف" حتى إن كان المعتذرة آدمياً.. والمعتذر منه "جرذ" أو أميرة أو خادمة مسكينة.. فتفاصيل عالمي الفئران والجرذان كانت ملفتة والشخصيات الحيوانية والإنسانية على حد سواء كانت تملك تعابير رائعة.. خاصة في خلاصتها التي تعتمد على الإعتذار.
انتهت الحكاية...
وبقيت بعض الحكايات الصغيرة التي أتت على لسان بعض أصحابها التي أوردتها في المقدمة....








بونا بونا
 

الأحد، 5 يوليو 2015

- الحب.. بين الشرق والغرب



إتحملت معاك فوق طاقتي


كان إخلاصي هو خطيئتي 

كان إحساسي انك مش ليا

صدمة حقيقي كبيرة عليا 

كان إحساسي بغدرك بيا
كله مرار...





When your mood is clear
عندما يروق مزاجك

You quickly change your ways
تتغير بسرعة طبائعك


Then you say I'm untrue
ترمي اتهاماتك عني


What am I supposed to do
وماذا تفترض أني


Be a fool who sits alone waiting for you  
أكن أحمقاً.... وأنتظرك!!!!



السبت، 20 يونيو 2015

- POPCORN



قال لي بعد إستماعه لي وقد سردت سلسة طويلة من الصدمات… وفسرت حجماً ليس سهلاً مما تحملت وعانيت…

قال: أتذكر يوماً أني قلت لك أن تبقي معك دائماً (بوشار) “popcorn” لأن أفلام البشر….. كثيرة.






الخميس، 18 يونيو 2015

- أكيد للدلو




وليس للأسد مثلاً



William Shakespeare Sonnet 154

The little Love-god lying once asleep 
Laid by his side his heart-inflaming brand,
Whilst many nymphs that vow'd chaste life to keep
Came tripping by; but in her maiden hand
The fairest votary took up that fire
Which many legions of true hearts had warm'd;
And so the general of hot desire
Was sleeping by a virgin hand disarm'd.
This brand she quenched in a cool well by,
Which from Love's fire took heat perpetual,
Growing a bath and healthful remedy
For men diseased; but I, my mistress' thrall,
Came there for cure, and this by that I prove,
Love's fire heats water, water cools not love. 

السونيت 154 - وليم شكسبير:

....
....
.......

فقد ذهبت هناك أطلب الشفاء... وهذه هي الحقيقة التي وجدتها:
نار الحب تجعل الماء ساخناً... لكن الماء لا يجعل الحب بارداً