الأربعاء، 18 فبراير 2015

- حتى أنت يا "بروتوس"











حتى أنت يا "بروتوس"

من لا يعرفها؟؟!!



ولمن يعرف بويليام شكسبير و مسرحيته الأشهر مساحة إضافية

Et tu, Brute? (pronounced [ɛt ˈtuː ˈbruːtɛ]) is a Latin phrase meaning "and you, Brutus?" or "and you, too, Brutus?", purportedly as the last words of the Roman dictator Julius Caesar to his friend Marcus Brutus at the moment of his assassination. The quotation is widely used in Western culture to signify the utmost betrayal by an unexpected person, such as a friend

The fame of the quotation is entirely due to its occurrence in William Shakespeare's play Julius Caesar, as Caesar utters these words as he is being stabbed to death, having recognized his friend and protégé Brutus among the assassins. However, there is no evidence that Caesar actually said these words

Another common translation for the phrase is "You too, Brutus?". Literally, the Latin phrase translates to "And" (or "Also") "you, Brutus?". The name "Brutus", a second declension masculine noun, appears in the phrase in the vocative case, and so the -us ending of the nominative case is
replaced by -e












جاهد الداعوق




الثلاثاء، 17 فبراير 2015

- إذا كان لديك حلم










إذا كان لديك حلم، فيجب عليك حمايته.
أو أعطه لمن يقدر أن يحميه







If you want something... Go... Get it.. PERIOD











جاهد الداعوق

- ضاع الأمان وباقي الأنين




الله معا.. الله معا لا تمنعا ولا تعاتبا ولا تودعا... بكرا الندم بيرجعا وبكرا الحنين
الله معا لا تحاكيها... ولا تسمعا... ضاع العمر... والله معا..... وقلبك حزيـــــــن

حسبها ما كانت بالهوى... حسبها منام... طار الحلم من غفوتك... إنسا الملام
قلبا القاسي... عمرو ما داق الغرام........ لا لا لا تندم ع الهوى وتحلف يمين


حسبها ما كانت... وإنمحى ماضي الي كان... لا ضحكتا... ولا دمعتا.... إنساهن كمان
راح الدفا....... من لمستا.... وضاع الأمان.... راح الحلا من ضحكتا..... وباقي الأنين













جاهد الداعوق

الاثنين، 16 فبراير 2015

- عليك لأ.. ما عاد حلو



كان البلوز عليك حلو.... اليوم لأ حتى لو فيكتوري











- لا تقارني بـ Berry







لا لا لا لا تقارني بغيري تربط الناس بمصيري... انت اكثر شخص يفهم اني مآني مثل غيري
اسأل عيونك حبيبي... وين تلقى مثل طيبي... ولا مثل احسآس قلبي... يوم انآدي..... يآ حبيبي

لا لا لا أنا عندي قلب وآحد.... لو نويت أعشق يعاند... يعني راسه يآ حبيبي مآ يجيبه أي وآحد
قلب حبيته... وحبك عذبه بآلصد قلبك... قد ما بيدك جرحته مآ سألته ليش حبك !!

لا لا لا كآن قلبك حب ثآني... بكره تدور حنآني... مآ.....يعوضك بغيابي يآ حبيبي شخص ثآني
اسأل عيونك حبيبي.... وين تلقى مثل طيبي... وإلا مثل احسآس قلبي يوم انآدي....... يآ حبيبي




الأغنية رائعة طبعاً ولكن قصتي معها أنني بسبب إختلاف اللهجة وبالضبط حرف (الغاء)... فهمت الأغنية أقرب للتكنولوجيا... فحسبت الجسمي يريد أن يقول - لا تقارني بـ Berry


وعليه يكون من الطبيعي أن لا يحب أحد مقارنته بجهاز... مهما كانت ميزاته...
يكفي أنه بلا إحساس...

فالإحساس لا يقاس بوردات سبع...
إنه أكبر من ذلك بالطبع..








جاهد الداعوق






- مهما انتظرت... سيعود







كنت أدندن هذا الصباح... بالإنتظار...


نطرني ع الرمل وقال.. بكرا أنا جايي... لوحت له بهاك الشال... والدمعة مخباية 
ما اتاري حبيبي... حد الشمس الغريبة... عم يكتب أسامينا... يا مراكبنا ال ع المينا

ياما صليت وطليت... ع البحر قدامي... حتى شوفك صوب البيت.. راجع بالسلامة
مش ع بالي هدية... من جزيرة منسية.. رد لي ليالينا يا مراكبنا ال ع المينا









جاهد الداعوق

الأحد، 15 فبراير 2015

- أتدري...............







قالت:
أتدري.. لا يوجد أحد في هذا العالم إلا وسبب لي الأذى... إلا أنت
قلت:
أيوجد في هذا العالم أحد إلا وتسبب بالأذى منكِ أنت








جاهد الداعوق